د. مصطفى البغدادي
– لندن
وأخيرا كشف
البعثيون المستترون في البرلمان عن وجوههم الكالحة ولم يجدوا طريقا آخر لتخليد إسم
الطاغية المشنوق إلا بتخليد كتابته إسم الجلالة على العلم العراقي.
وتمخض الجبل فولد
فأرا ولا أقصد بالجبل كبير النفس أو العلم أو المكانة بل أقصد جبل الرياء والنفاق
والحيلة والخديعة التي ينطوي تحتها من أدعى خوفه على إسم الجلالة فأبقاه ولكن
باطنه كان يريد تخليد سيده ومسؤوله السابق في الحزب الكافر.
وسيبقى علمكم وعلم
سيدكم معرضا للتمزيق والحرق والأهانة في الألعاب والمظاهرات أو وهو مرفوع على
مباني دوائركم القذرة غير المعتنى بها وهو يحمل إسم الجلالة التي لم تحترموه ولم
تزيلوه عن هذا العلم الذي قتل تحته مئات الألوف من شهدائنا وشهدت قرانا ومدننا الحرق
والقصف والموت في ظله.
فوالله لو كنتم
مخلصين لهذا البلد وليس لصدام لأبدلتم العلم تماما ولرفعتم منه كلمات الجلالة خوفا
عليها من إهانة أو تعريض ولما قمتم بتخليده وتخليد إضافته على العلم كما فعلتم
ولكن هل تحمل شجرة الحنظل تفاحا؟
وهنا أتوجه بطلبي
إلى سادتي أعضاء مجلس الرئاسة الرئيس مام جلال والأخ الهاشمي والسيد عبدالمهدي بأن
يرفضوا قانون العلم ويحفظوا للعراق وحدته لأنني ومعي الكثيرون في عراقنا البعيد
القريب لن نرفعه ولن نقبله وقد سمعتم رأي الأغلبية من جهات وأحزاب ورموز وحتى من
جماهيركم وأحزابكم.
وإن غدا لناظره
قريب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق