الثلاثاء، 22 يوليو 2008

مثال الآلوسي والشهيدين و دار العائلة


ذهبت لتعزية مثال الآلوسي بشهيديه يوم قتلهما أعداء البشر فقال لي عندما إلتقيته واقفا قرب موقع إستشهادهما "ألا يستحق العراق أولادنا؟ ألا يستحق العراق أرواحنا ؟"
كان مثال الآلوسي رمزا في الصبر والقوة في ذلك الموقف الذي تهتز له قلوب الرجال ولم تدمع عيناه في تلك اللحظات التي شاهدته بها بل لم ينفك يقول "العراق يستحق أولادنا وأرواحنا" رغم إن عيون أصدقائه ومعارفه دمعت حزنا وتأسيا على شهيدين في عمر الورود وعلى أب صابر منيب.
وبعد سنوات يأتي أعداء البشر من جديد لينسفوا وليحرقوا بيت عائلة مثال اآلوسي وكأنهم سينالون من الرجل ما لم ينالوا منه عندما إغتالوا ولديه و فاتهم إن الرجل لم يغير موقفه من حب هذا الوطن والإخلاص له والدعوة لحب شعبه وأرضه عندما قتلوا ولديه اللذين لم يمكن تعويضهما فكيف سيغير موقفه ويتراجع وهو يخسر بناءا وحجرا سهل التعمير والتعويض.
لك الله يا مثالا بين الرجال ويا أبا الشهيدين فوالله لن ينالوا بهذه الأعمال منك ومن حبك وحب العراقيين لك.

ليست هناك تعليقات: