محطات الخدمة والوقود (البنزينخانة)
بغداد في 17 حزيران 2012
تلتزم الحكومات المختلفة في العالم ببرامجها لتقديم الخدمات المتطورة لشعوبها ومن هذه الخدمات توفير محطات الوقود والخدكة للسيارات بمختلف أنواعها. وعندما تقف بسيارتك في إحدى محطات الخدمة في تونس مثلا أو عمان أو غيرها ستجد إن عامل المحطة يأخذ بفحص ماء التبريد في السيارة ويفحص العجلات ليزيد الهواء فيها إن كان ناقصا ويمسح الزجاجة الأمامية للسيارة بينما يمتلئ الخزان. لذلك سميت محطات الخدمة وليس محطات الوقود.
وتتبارى الدول في توزيع هذه الخدمات لتصل إلى كل زاوية من زوايا البلد. وقد حققت الأخت الفقيرة لبنان رقما لا يضاهى في توفير عدد المحطات التي وصلت إلى محطة واحدة لكل 500 سيارة وبذلك توجد في العاصمة اللبنانية أكثر من ألفي محطة خدمة ووقود ناهيك عن توفر مئات الألوف من هذه المحطات في الدول المتقدمة كأمريكا وكندا وأوروبا.
وفي بغداد التي نفتخر بأن سكانها تجاوز السبعة ملايين إنسانا يوجد فقط عدد من محطات الوقود (وليس الخدمة) لا يزيد عددها الإجمالي داخل حدود الأمانة عن 55 محطة .. نعم خمس وخمسون محطة فقط لا غير بعضها عامل وبعضها تحت الصيانة ولا تعمل على مدار الساعة بل تقف مساء عن العمل لأسباب مختلفة. وبهذا نشاهد الإزدحام على هذه المحطات الضئيلة العدد ونشاهد بيع الوقود في الشارع من قبل باعة الأرصفة في كل مكان.
إن الحكومة مدعوة للأسراع بفتح محطات الوقود وفق خطة تشترك فيها الجهات ذات الأختصاص تهيئ المواقع وتضع الشروط اللازمة لبناء هذه المحطات والمواصفات لازمة التطبيق وتفتح المجال للمستثمرين عراقيين أو أجانب لبناء وإستثمار هذه المحطات التي نحتاج منها إلى ما لا يقل عن 1000 محطة (ألف محطة) لنقدم الخدمة اللازمة لمواطني بغداد كي نصل إلى أقل من خمس العدد المطلوب وفق أعمال مدينة مثل عمان عاصمة الأردن.
ألا هل بلغت؟ اللهم فإشهد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق