سيعود البعثيون إلى الأمساك بالسلطة
شئنا أم أبينا ما دمنا مهزومين من داخلنا. وسيعودون متسللين أولا ثم بخطوات أسرع
حتى تصبح سنابك خيولهم تدق أجسادنا طرقا وهرسا كما حصل في الماضي إذا لم نتعظ من
التاريخ القريب.
هل تذكرون أيها العراقيون كيف تباكى
صدام بعد الأنتفاضة التي سموها صفحة الغدر والخيانة ؟
هل تذكرون خطابه البائس واعدا
بالديمقراطية والحرية وإجازة الأحزاب ؟
هل نسيتم خضوعه المطلق للمطالب
والمصريين يقولون يتمسكن حتى يتمكن ؟
نريد للبعثيين العودة مكرمين إلى مواقعهم
الوظيفية التي لم نجد بين صفوف كل العراقيين أحدا ليشغلها !!!
نريد للبعثيين العودة إلى نفس
مواقعهم ولن تنتظروا كثيرا لتشاهدوا محمد يونس الأحمد وزيرا للنقل مثلا !!
أو تشاهدون عزت الدوري نائبا لرئيس
الجمهورية عن السنة مثلا !!!
ولا تستغربوا من مشاهدة السياف أبو
درع قائدا لإحدى فرق جيشنا العراقي الباسل !!
ولم لا تكون منال الآلوسي وزيرة
للمرأة فهي مؤهلة لطول خبرتها !!
ماذا نريد من البعثيين ومن الحكومة
الموقرة ؟
نريد على الأقل إعتذارهم عما بدر
منهم تجاه شعبنا وليدينوا الحزب الذليل وقيادته بالأسماء لا بالتلميح
نريد أن يعترف كل واحد منهم بإساءته
إلى العراق مهما كان حجمها
نريد منهم أن يعوضوا العراق عما
سرقوه من قوتنا ومن تاريخنا
نريد منهم إعادة تصحيح التاريخ بعدما
غيروه
نريد منهم القبول بالوظائف حسب
شهاداتهم والعمل من مواقع دنيا وعدم محاولة التسلق إلى مواقع القيادة والأدارة في
المجتمع
نحن لا نريد الأنتقام ممن قتل أخي
وأبي وعمك وخالك ولكن لا نريد أن يعاد التاريخ من جديد
لا نريد أن نذكر المقنعين الذين
أعدموا أبي في شارع فلسطين ولكني أريد أن لا يتكرر ذلك لكم
لا نريد أن نذبح يوميا من قبل
البعثيين ضغطا علينا لإعادتهم
العراقيون يقبلون نسيان الماضي
ولكنهم لا يقبلون إستغفالهم من قبل البعثيين
سنسامح ونعفو ونصالح من يقر بجريمته
وخطأه تجاه شعبنا ويدين الجريمة ويستقر في مجتمعه عاملا من أجل البناء
الخطوات يجب أن تكون كما قلنا أيام
العمل السري ضد البعثيين وحكمهم : (الندم فالعفو فالمصالحة) وإلا فلا !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق