ماذا لو أعلن مام جلال إستقالته؟
ماذا
سيحصل إن فاجأنا مام جلال رئيسنا المحبوب بإستقالته في خطابه القادم بسبب
حالته الصحية عافاه الله أو لأي سبب آخر الذي سيتوجه به إلى الشعب بعد
أيام؟
من سيكون رئيس جمهوريتنا القادم ؟ علما بأن هذا المنصب محجوز حسب قواعد المحاصصة والأتفاقات المعمول بها للأكراد ..!!
من
المتوقع أن يكون الرئيس القادم للعراق الأستاذ مسعود البرزاني أو قد يكون
شخصا آخر تختاره القيادة الكردية لترشيحه مثل الدكتور برهم صالح صاحب العهد
الدولي . فماذا سنتوقع عند ذاك؟ خاصة إذا أخذنا بنظر الإعتبار وضع السيد
خضير الخزاعي نائب الرئيس الحالي الذي قد يتمسك بحقه في رئاسة الجمهورية كي
ينفرط عقد المحاصصة وتبدأ أزمة جديدة إستكمالا لحلقات وأزمات سابقة !!
هل
سيكون تأثير التغيير أن نرى الكهرباء في العراق من جديد كما في كردستان ؟
هل ستختفي من الشوارع الصبات الكونكريتية وهل سننعم بالأمان كما في كردستان
؟ هل سترتاح آذاننا من سماع زعيق وأصوات سيارات المواكب التي ترافق مسؤولي
الدولة الصغار والكبار كما إختفت من كردستان ؟ هل ستكون شوارعنا نظيفة
وجديدة وبلا مطبات ولا طسات كما في كردستان ؟ هل سيتمكن المواطن من إنجاز
أي معاملة خلال يوم واحد وبدون رشوة كما في كردستان ؟ هل ستختفي السيطرات
ونقاط التفتيش من دروبنا كما إختفت في كردستان ؟ وهل ستبقى مناطقنا معزولة
عن بعضها بأسوار الكونكريت وسيارات الجيش والشرطة والمكافحة والمحلية
وغيرها ؟ وهل سيكون لكل شخص دار في محافظته تبنيها له مشاريع الأستثمار كما
في كردستان؟ و .. و .. إلخ؟؟؟
لا
أعتقد إن حلمي سيتحقق لأن السلطة التنفيذية هي المسؤولة عن كل ما تكلمنا
عنه وكل ما نتمناه وكل ما ينقصنا ويبقى دور الرئيس في دفع الأمور شكليا ما
لم يمارس صلاحياته بطلب تغيير الجهاز التنفيذي للدولة عند فشل هذا الجهاز
في القيام بواجباته.
وعلى
أي حال فإن الرئيس الحالي مام جلال يجب أن يتغير عند نهاية هذه الدورة
الأنتخابية لمرور دورتين إنتخابيتين عليه في هذا المنصب إن لم يطلب إعفاءه
من وظيفته خلال هذه الأيام وسيأتينا رئيس (كردي) جديد قد يكون صلبا أكثر
عند مطالبته بحقوقنا وبخدماتنا وبفعالية وزاراتنا وجهازنا التنفيذي بأكمله
وقد لا يكون مجاملا لمن يقصر ومن يخطئ ومن يفسد ومن لا يهتم بخدمة الناس .
لقد
كان حلمي بأن الرئيس الجديد سيكون فعالا وعمليا وواعدا وله القدرة على
الحركة وإبداء الرأي الصريح في حركة العراق . وسيكون لكردستان ناسها الذين
لن يستطيعوا أن يكونوا أقل من سابقيهم تقديما لكردستان وناسها.
عبدالعزيز الونداوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق