نظرا للزخم الكبير الذي يتحمله شارع دمشق الذي يصل جنوب وغرب بغداد منفردا إلى بغداد ولضرورة بناء وإنشاء طريق شرياني جديد يربط غرب بغداد بالمركز ويمتص جزءا من حركة جنوب بغداد القادمة إلى المركز
أقترح إستحداث شارع رئيسي يمتد من نهاية شارع الأسكان الخلفي والنازل من جسر عبور السكة في الأسكان بإتجاه ساحة اللقاء وإستمرارا حتى عبور الأرض الفارغة في مطار المثنى والأرتباط الكامل مع شارع 14 تموز المحاذي للمقبرة ومطار المثنى وحتى عبور خطوط السكة الحديدية الخارجة والداخلة إلى المحطة العالمية ويتجاوز مقبرة الشيخ معروف والشيخ جنيد لينتهي في نهاية الشارع القادم من ساحة الطلائع ويستمر حتى يرتبط بجسر باب المعظم
إن ربط هذا الشارع سيخفف من الزخم على علاوي الحلة والمنطقة المجاورة للمتحف والرحمانية ويجعل الوصول إلى مركز بغداد سهلا ومريحا كما سيزيد بالتأكيد من فعالية جسر باب المعظم الذي ولد بلا مقتربات من ناحية الكرخ لأنقطاعها عند المقبرة
ويمكن دراسة الشوارع الفرعية والعرضانية التي سترتبط بهذا الشارع خلال تنفيذه ولا أعتقد إنه سيكلف مبالغ طائلة لأن معظم الأراضي التي سيمر بها فارغة وغير موزعة حتى الآن
إنني أدعو لبناء هذا الشارع قبل أن تتغلب على هذه الأرض العشوائيات والتجاوزات التي وجدت لها أرضا خصبة و صالحة في كل مناطق بغداد

أقترح إستحداث شارع رئيسي يمتد من نهاية شارع الأسكان الخلفي والنازل من جسر عبور السكة في الأسكان بإتجاه ساحة اللقاء وإستمرارا حتى عبور الأرض الفارغة في مطار المثنى والأرتباط الكامل مع شارع 14 تموز المحاذي للمقبرة ومطار المثنى وحتى عبور خطوط السكة الحديدية الخارجة والداخلة إلى المحطة العالمية ويتجاوز مقبرة الشيخ معروف والشيخ جنيد لينتهي في نهاية الشارع القادم من ساحة الطلائع ويستمر حتى يرتبط بجسر باب المعظم
إن ربط هذا الشارع سيخفف من الزخم على علاوي الحلة والمنطقة المجاورة للمتحف والرحمانية ويجعل الوصول إلى مركز بغداد سهلا ومريحا كما سيزيد بالتأكيد من فعالية جسر باب المعظم الذي ولد بلا مقتربات من ناحية الكرخ لأنقطاعها عند المقبرة
ويمكن دراسة الشوارع الفرعية والعرضانية التي سترتبط بهذا الشارع خلال تنفيذه ولا أعتقد إنه سيكلف مبالغ طائلة لأن معظم الأراضي التي سيمر بها فارغة وغير موزعة حتى الآن
إنني أدعو لبناء هذا الشارع قبل أن تتغلب على هذه الأرض العشوائيات والتجاوزات التي وجدت لها أرضا خصبة و صالحة في كل مناطق بغداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق