السبت، 13 أبريل 2013

العطل وتأثيرها على تقدمنا


أصبح العراق من أكثر دول العالم عطلا ومن أكثر الناس تفاجؤا بالعطل السريعة وغير المتوقعة فمن أصل 365 يوما في السنة نأخذ 104 يوما كعطل أسبوعية أكيدة هي الجمعة والسبت وتبدأ بعدها سلسلة العطل غير المعروفة الموعد بدقة فالعيد الصغير لدينا بأسبوع والعيد الكبير بأسبوع آخر وتتبعهما أعياد أخرى كعيد الغدير وأعياد الحزن والعزاء والمسيرات والمواكب وعطل الأنتخابات التي تتزايد ... وتأتي أحيانا عطل الأنذار بوجود عمليات إرهابية أو التعطيل بعد موجة عمليات إرهابية وغيرها فنجد إننا نصل إلى ما يقارب 150 - 200 يوما من العطل
إن العطلة تؤثر على الأنتاج مهما كان نوعه .. وتؤثر على نشاط القطاع الخاص وخاصة الأعمال التي تدر واردا يوميا محدودا وتؤثر سلبيا على خططنا ومواعيدنا لمتابعة المعاملات وتؤثر بالتالي على النشاط الأقتصادي وعلى تقدم البلد الذي يغذ السير حثيثا ليلحق بالعالم الذي سبقنا سنوات طويلة ولا زال يسير أسرع منا في كل حياته
إذا أردنا التقدم واللحاق بالعالم فأجد لزاما علينا أن نقلل إلى أدنى الحدود عطلنا وتعطيل أعمالنا ويجب دراسة تقليص هذه العطل كي لا نتحول يوما إلى شعب متعطل وعاطل يحلم - دون تحقيق أحلامه - باللحاق بالعالم وتجسير الفجوة التي تفصلنا عن هذا العالم المتسارع الخطى والمتقدم نحو الأزدهار
أما إذا لم نتخذ قرارا وإجراءا فلن نلوم إلا أنفسنا وبالطبع حكوماتنا على مختلف مستوياتها وسنخسر المستقبل ونستهلك الحاضر والعالم يتقدم ويتقدم .. ويتقدم
.

ليست هناك تعليقات: