د.
مصطفى البغدادي
بغداد 8/3/2006
تم إنتخاب مجلس محافظة بغداد كما تم
إنتخاب مجالس المحافظات الأخرى وتسلم المجلس مبانيه وأعماله ومضت أكثر من سنة على
قيامه بنشاطه وتحمل مسؤولياته ولنراجع سوية ما قام به المجلس المنتخب خلال هذا
العام وما هي خدماته التي قدمها إلى العزيزة بغداد.
شوارع بغداد أصبحت عام 2006 أقذر من
شوارع بغداد 2005 وأكثر حفرا وخرابا مع تدهور التصليحات والتبليط وخدمات جمع
القمامة.
واجهات مباني بغداد صارت أقذر وأوحش
وأكثر عرضا لبؤس الساكنين قانونا
وبلا قانون.
توزيع الكهرباء داخل المدينة تدهور
مع تدهور الأعمدة والأسلاك والمحولات وقلة العناية بها وعدم تصليح وإستبدال ما
يعطل.
الأنارة أصبحت شبه معدومة في الشوارع
وليس على المجلس أسهل من رمي اللوم على الكهرباء والأرهاب.
الشوارع المغلقة تتزايد خاصة بعدما أضيفت
لها الشوارع المغلقة حول مساكن أعضاء مجلس المحافظة. ولم تتم محاولة لفتح طريق
مروري أو شرياني واحد.
المنافذ والحدائق التي كنا نتنفس من
خلالها الهواء الطلق صارت خربة وليس من زرع وحدائق إلا حوالي بعض مراكز الأحزاب
والمسؤولين.
مواقف السيارات تتعرض للأعتداءات بلا
حركة من مجلس المحافظة. وياريت المجلس الحالي "حافظ" على بغداد كما كانت
بدلا من السماح لها بالتدهور بهذا الشكل المزري.
وبعد أيام ستكون إنتخابات مجالس
المحافظات وليس من الغريب أن يطل علينا أعضاء المجلس الحالي بإنجازاتهم لخدمة
العاصمة الحبيبة وسكانها من ضمن حملاتهم الأنتخابية التي سيصرفون فيها ما لم يكن
لديهم في الأنتخابات الماضية وسنكتفي بمراقبة المبالغ التي سيصرفون على الأعلانات
الأنتخابية ومقارنتها بما صرفوا العام الماضي ولكن سنضحك فيما بيننا لغباء من
يتصور إن العراقي لا يقرأ الممحي ليعرف من أين جاءت هذه الأموال.
ولنا أن نسأل من من مجلس المحافظة
قدم إلى هيئة النزاهة إستمارة من أين لك هذا؟ ولنكن واقعيين وشفافين لنجيب عن هذا
السؤال إن كانت لديهم الشجاعة الكافية.
وسنقول للعراقيين عليكم أن تعرفوا
لمن ستصوتون هذه المرة وهل ستكون إختياراتكم لمن يضع كل إهتمامه في الحصول على
الوظيفة والموقع والمال أم لمن سيعمل من أجل بغداد آمنة وجميلة.
اللهم
إشهد إنني لن أرشح نفسي لهذا المجلس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق