قد يستغرب القارئ هذا العنوان وما علاقة الموت بالكهرباء ولكن إذا عرفنا السبب بطل العجب !
الكهرباء
مقطوعة عن منطقتنا منذ أسابيع ولا تصلنا إلا بالقطارة كما يقولون . نحصل
عليها أحيانا ساعة في اليوم أو أقل أو حتى عدة دقائق لتنقطع بعدها تماما.
وقبل
أمس جاءتنا الكهرباء لتمسح عن جباهنا عرق الحر ولتشغل ثلاجاتنا التي لا
يشغلها المولد الصغير. وبعد السؤال عن السبب تبين إن والد أحد المسؤولين
قد توفى وإن متطلبات الفاتحة في الحسينية المجاورة تتطلب توفير الكهرباء
وهكذا تم التنسيق بين إبن المرحوم الذي يشغل منصبا إعلاميا كبيرا يستطيع من
خلاله أن يمدح ويرقع أكبر شق في أي قميص كان وبين (الكهرباء) بمن فيها
فجاءت الكهرباء معززة مكرمة وقت إقامة الفاتحة وشماتنا بأذيالها الممتدة
على حجم منطقة الحسينية التي أقيمت فيها.
وإنني
بهذه المناسبة أدعو من الله أن لا تقام في هذه الحسينية المجاورة لنا إلا
فواتح المسؤولين وأهلهم ففي ذلك فائدتين لا تخفى على أحد . أولاهما إستمرار
الكهرباء وثانيهما التخلص من بعض الذين يشاركون بتخريب العراق نتيجة
الفساد الشامل وإنعدام الخبرة والهمة
وإنا لله وإنا إليه راجعون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق